حان وقت الرحيل ..

كتبها قارئ الأفكار ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 15:41 م

أحبتي زوار مدونتي الكرام

لهذا المساحة مكانه كبيرة في قلبي وتبقى هي الأساس . من هنا إنطلقت إلى عالم التدوين

عرفت الكثير من الأصدقاء ، زُرت العديد من المدونات، وأدمنت على قراءة يوميات الكثير منكم

كم يسرني لو تعرفتم على مساحتي الجديده

لايوجد بها الكثير .. فقط مزيداً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية شاطر .. هي الأنسب لصنع طفل مهذب

كتبها قارئ الأفكار ، في 26 مارس 2008 الساعة: 23:34 م

يحتاج الأطفال لتهذيب مستمر يمنحهم قيم أخلاقيه عاليه . ولكن الصعوبه تكمن في كيفية إختيار أسلوب مناسب يلامس قلوب الأطفال فيصبحوا شطار .
ولاننا فشلنا في ذلك كثيراً .أتينا لهم كعادتنا من زوايا دينية ضيقه فصرخنا بوجوههم حتى لفحهم لهيب النار ، فأصبح أكثرهم تكفيري يتلذذ بالقتل والإرهاب .
وأخبرناهم بأن من يكذب يشقق وجه بسياط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدقوني لا يعنيني ..!

كتبها قارئ الأفكار ، في 14 مارس 2008 الساعة: 17:07 م

مايربطني بهؤلاء المشاهير من لاعبين وفنانين ومحترفين في مختلف المجالات
إبداعهم داخل إطار مجالهم فقط .
فالأعب لا يربطني به سوى المستطيل الأخضر ، والفنان علاقتي مع صوته داخل الإستديو والمسرح .
والممثل خلف الشاشه الفضيه لا أكثر .
لذلك أرجو عدم الإستفزاز من همجية الصحافة والمجلات .
عناويين سخيفة وبذيئة .
لا يعنيني ما يفعله سامي الجابر بعد الإعتزال ، ولا أتتبع فضائح ياسر القحطاني مع المعجبات .
لا يهمني كثيراً أن يرسم فناني المفضل توقيع على تي شيرتي . ولو أرسله القدر لي وكان خلفي في صف ، يلتزم النظام ولا يطمح أبداً بأن أقول له تفضل أنا معجب وأتمنى لك دوام الصحة والعافيه . . وماذا عن سا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سامي الجابر مبدع حد الألم . . وداعاً سام 6

كتبها قارئ الأفكار ، في 21 يناير 2008 الساعة: 19:56 م

 

 

 

 

 

 

الكورة حزينه . . والملاعب حزينة . . حتى العشب الأخضر انحنى لرحيل سامي

السماءُ باكيه . .من الصباح الباكر لم يتوقف المطر . . الشوارع مُضطربه . . والسيارات تشعر بتوتر رهيب

سامي سيرحل . . سامي سيغيب

*

وداعاً أيها الأسطورة . . وداعاً سامي الطفولة . . وداعاً سامي الهلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المُفكر الصغير

كتبها قارئ الأفكار ، في 17 يناير 2008 الساعة: 23:55 م

كما تقـــــــول لي أمي ،  " أني لم أشاء الخروج  إلى الدنيا . وأني تجاوزت الوقت المحدد للولاده . فقد مكثت عشرة اشهر داخل أحشائها.
من وقتها عرفت أنك مشاغب وعنيد ومشاكس .
فـ دعوت الله أن يجعل لك شأن ، وأن تكون طيب القلب كـ والدي . فكثيراً ما تضرب المثل بوالدها . ولشدة حرصها على تشبيهي به أسمتني بـإسمه . "

*
مضت الأشهر الأولى  كـ بقية الأطفال . دلع وقبلات من كل مكان . لا أتلذذ بـشئ . فقط أنظر وأبتسم للجميلات . وأصرخ وأبكي من عنف تقبيل أشباه النساء والقبيحات .
أتممت عام بلا فرح ولا أعياد ميلاد . لا أدري نـسو أم تناسوا أن يحتفلوا ببقائي بينهم سنة كامله ، غير أن أمي حضنتني بخفاء ، لعدم الخوض في شبهات وهمست بـ إذني " عقبال المائة عام " .
فـكانت أول الصدمات ، وعلمت أني سـ أواجه الصعاب .

*
في الطفولة تعرف معنى الحرية ،  الأطفال تغفل عنهم القوانين والأديان لايسمعون هذا ممنوع ، وذاك حرام .
يلعبون في كل مكان ، يخالطون الرجال والنساء ، ويرتمون بالأحضان . ولايؤخذ منهم حذر ولا حساب .

كانت تشغلني الكثير من الأفكار ، والتساؤلات التي لم تاتيني إلا بعد مرور قرابة الستة أعوام .
لماذا يصلي الناس ؟
وأين الله ؟
هل هو حقاً في السماء ؟
ولماذا الشيطان تحت الأقدام ؟

كنت أسأل أصدقائي الأطفال ، وأزيدهم حيرة .فـ يشكلوا فريق ليلعبوا وينسوا السؤال .لا أدري كيف إستطاع عقلي أن يعمل في أوقات خارج الدوام . طفل صغير يفكر ويبحث عن ادلة عقلية تثبت وجود الله . أرفع يدي إلى السماء وأطلب ما أشاء بحجة أني مسلم يحبني الله . تتاخر الطلبات في النزول فـأنزل عيني لأنظر المتخلفين من حولي يؤمنون بمن لا وجود له  . كنت أمتلك جرأة الأطفال صرحت بما أعتقد وما أثبتته التجربة وكاد أن يحكم علي إعدام ، وأخذت من الدروس بما يكفي ليعدوني إلى الإسلام كان يتصدرها كيفية الإستغفار ومحو السيئات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا إلهي. . كم أكره المُمرضات

كتبها قارئ الأفكار ، في 11 ديسمبر 2007 الساعة: 19:27 م

أكره الممرضات لتواجدهن في جميع ممرات وأقسام المستشفيات
أكره الممرضات لانهن يعرفن أكثر مما قُرر لهن معرفته في صفوف الدراسة
أكره الممرضات لنشاطهن الدائم لو كانوا فلبينيات ولعجزهن المستديم وقلة حيلتهن لو كانوا سعوديات
بشكل عام أكره العربيات لو كانوا ممرضات . واكره الممرضات لكثرة كلامهن وفضولهن وتدخلهن في كل شئ
.
.
تعامل السعوديه منذ القدم مع الفلبين وجلب أكبر عدد من فتيات الفلبين يعملن في المستشفيات بوظيفة ممرضات
خفة في الجسد ، وسعه في الإدراك، وسرعه في الفهم . يعشقن الروتين
لم يخقلنا للحب او للزواج . . للعمل فقط . وكونهن ممرضات يعني تفرغهن الدائم للعمل وعدم تعذرهن لمرض او لسفر .
مع كل ما تقدمه الفلبينيه من إبداع إلا أنها في قائمة المغضوب عليهم لان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما أحب وما أكره . .

كتبها قارئ الأفكار ، في 23 نوفمبر 2007 الساعة: 21:02 م

أكره الأطفال حديثي الولاده لصغر أحجامهم التي تشعرني بالتقزز ، والأطفال الأكبر سناً لطلباتهم الكثيرة
أكره أصوات البالغين الجدد ، فأصواتهم حادة ومتعبه لمسمعي .
أكره مجتمعي لكثرة أشباه الرجال فيه ، وأكره بيئتي لأنها غير صالحة للمعيشة .
اكره رجال الدين وأطفال الصحوة والدعاة الجدد .
أكره الجنس . . لانه لعبة سخيفة تذكرنا أنه مهما إرتقينا ،  نبقى مجرد حيوانات تقودها الغرائز
أكره المرأة السعوديه . لانها سلبية وضعيفة جداً . . مسالمة لحد العباده ، ولا تجيد سوى هواية واحدة الحمل والرضاعه .
أكره التجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثاني أيام العيد ، إمتداد لِكذبةٍ كبرى

كتبها قارئ الأفكار ، في 13 أكتوبر 2007 الساعة: 04:15 ص

لا أقول عنه كذبة أخرى ، غير أنه إمتداد لكذبةٍ كبرى صدقها الجميع .
كم هي مُملةٌ هذه الأيام
أكره المجاملات وإصطناع الإبتسامات . أكره الأسئلة السخيفة
الأسئلة التقليدية عن الحال والأهل وكيف تسير أحوال العمل
ربما لأنها تشعرني بالملل . ام أنها تستفزني لعلمي أن حاجته منها هي ملئ الفراغ والتسلية
مالذي أجنية من أسألته الكثيرة ؟

ايامٌ طويلة وكان الشمس تشرق فيها مرتين . أرى الكاّبة فيها مع أشمغتهم الجديده
الواقفه بتمكن الصنعه . ومع نظافتهم اليتيمة مرةً كل سنة .
البغض والحقد طوال العام
وفي العيد كل شئ حلال
والله يغفر ما مضى
فكيف ببني الإنسان

يبتسم بوقاحة مديون يرفض السداد
ويسأل سبب الغياب وهو قاطعٌ للارحام

يصافحك بشوق عشاق
ويحضنك كطفل وُجد بعد ضياع
ويُقبلك بخجل عذراء

كافرٌ أنا بتلك اللحظات
لاني كامل الإيما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولـ تلعنْ العُزْلَة يا َأبَتِي وتَسْتَرِيِح

كتبها قارئ الأفكار ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 01:15 ص

 

بلغت الخمسون وتجولت بها ثلاثة أعوام ولم تشبع من العزلةِ بعد
ظهر عليك المشيب وتناثرت في راسك شعراتٌ بيض
زادتك وسامه
ورزانة
ووقار
إذن لتخرج يا أبتي من العزلةِ وتستريح .
لتتخلص من تلك اللعنة
وتخوض مع الناس اللعبه
فالحياة أصبحت كما يُريدون لا كما تريد

الكتب تشكو من الغبره
وصدرك يشكو من الضيق
المثاليه تجلب الأمراض النفسيه
وكثرة الأدوية إلى الهلاك ينتهي بها الطريق

العقول لا تجد لها في بلدي مكان
والفكر جريمة يحاسب عليها المثقفون
البائس الفقير
والغني الرجيم
تدور حولهم الأحدات
وانت لا في المسرح ولا في الأرشيف

قدرك أن ترتقي في بلدٍ مصاب
بشللٍ فكري
ومرض تجاه النهضةَ والع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإيرانية

كتبها قارئ الأفكار ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 15:24 م

" قد يصنع لنا القدر موقفاًُ . ليشعرنا بأن هناك لحظات جميلة لا تتكرر "

أين أنتِ الاّن . . ماذا تفعلين
إلى الاّن تستمد الشمس منكِ نورها
أم أطفأه رجل
ودنسَ أجمل لوحة
*

ليتها تعلم . . مضى سنتين على تلك اللحظات . والإيرانية بمخيلتي مرسومة . عجباً لها لا تقبل الإزالة . يبدؤ أن مخيلتي تعشق الجمال وتحتفظُ بالأشياء الجميلة .
بعد سفري لمكه لأخذ عمرة . إكتشفت عبادة من نوع أخر ، لا تحتاج لصلاة وتكبير . لم أجربها من قبل . هي التامل بعجائب الخالق وعظمةِ خلقه . وجدت بتلك الفتاة عظمة . بتاملها يزيد إيمانك ، وتشعر بلذةٍ إيمانية .
لن أنسى تلك الحملة القادمة من إيران إلى مكة ومعهم تلك اللوحة الرائعة . وضعها القدر عند باب الفندق لتسقط عيني عليها . وأحظى بنظرةٍ أولى صُرح لها شرعاً على فتاةٍ إيرانية .
وجهها من نور ، ليست بالطويلة ِ ولا بالقصيرة . ثغرها وردة ٌ حمراء ، جسدها متناسق ، غُلف بعباءة زادتها جمالاً ، نزلت على كتفيها لترتفع بمقدمة جسدها ببزوغ في أيامه الأولى من النضوج . وتنفتح من بين رجليها ليظهر بنطلون يخفي بقيتها .
خطواتها متقاربة ، وحركت شفتيها معدودة .
التزمت بالصمت . وأكتفيت بالمشاهدة . لا أنا أتكلم الفارسية ، ولاهي تفهم العربية
نتبادل النظرات فقط .
" من اجلكِ سـ أتعلم كيف تُنطق الفارسية ، وأبدأ بكلمة أنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



زدتُم مُـــــــــدونتي بريقاً بِـــــمُروركم