كما تقـــــــول لي أمي ، " أني لم أشاء الخروج إلى الدنيا . وأني تجاوزت الوقت المحدد للولاده . فقد مكثت عشرة اشهر داخل أحشائها.
من وقتها عرفت أنك مشاغب وعنيد ومشاكس .
فـ دعوت الله أن يجعل لك شأن ، وأن تكون طيب القلب كـ والدي . فكثيراً ما تضرب المثل بوالدها . ولشدة حرصها على تشبيهي به أسمتني بـإسمه . "
*
مضت الأشهر الأولى كـ بقية الأطفال . دلع وقبلات من كل مكان . لا أتلذذ بـشئ . فقط أنظر وأبتسم للجميلات . وأصرخ وأبكي من عنف تقبيل أشباه النساء والقبيحات .
أتممت عام بلا فرح ولا أعياد ميلاد . لا أدري نـسو أم تناسوا أن يحتفلوا ببقائي بينهم سنة كامله ، غير أن أمي حضنتني بخفاء ، لعدم الخوض في شبهات وهمست بـ إذني " عقبال المائة عام " .
فـكانت أول الصدمات ، وعلمت أني سـ أواجه الصعاب .
*
في الطفولة تعرف معنى الحرية ، الأطفال تغفل عنهم القوانين والأديان لايسمعون هذا ممنوع ، وذاك حرام .
يلعبون في كل مكان ، يخالطون الرجال والنساء ، ويرتمون بالأحضان . ولايؤخذ منهم حذر ولا حساب .
كانت تشغلني الكثير من الأفكار ، والتساؤلات التي لم تاتيني إلا بعد مرور قرابة الستة أعوام .
لماذا يصلي الناس ؟
وأين الله ؟
هل هو حقاً في السماء ؟
ولماذا الشيطان تحت الأقدام ؟
كنت أسأل أصدقائي الأطفال ، وأزيدهم حيرة .فـ يشكلوا فريق ليلعبوا وينسوا السؤال .لا أدري كيف إستطاع عقلي أن يعمل في أوقات خارج الدوام . طفل صغير يفكر ويبحث عن ادلة عقلية تثبت وجود الله . أرفع يدي إلى السماء وأطلب ما أشاء بحجة أني مسلم يحبني الله . تتاخر الطلبات في النزول فـأنزل عيني لأنظر المتخلفين من حولي يؤمنون بمن لا وجود له . كنت أمتلك جرأة الأطفال صرحت بما أعتقد وما أثبتته التجربة وكاد أن يحكم علي إعدام ، وأخذت من الدروس بما يكفي ليعدوني إلى الإسلام كان يتصدرها كيفية الإستغفار ومحو السيئات
كل شئ يدعوني للتساؤل . حتى عن نفسي ووجودي .
كيف تحمل النساء وتنجب أطفال .وهل يلزم الزواج . وماذا يفعل المتزوجون ؟
أفكر بـإختلاف النساء عن الرجال
لماذا الرجل يظهر الشعر في وجهه؟
ولماذا المرأة لها طلع وبزوغ في صدرها ؟ .
لا أجد إجابة لكل هذه التساؤلات .
محيطي الذي أعيش فيه كـغيره من الناس . لا يعرفون كيف يجيبون على أسئلة الأطفال .
بـأجوبة ذكيه تُوصل لهم المعلومة والتثقيف منذ الصغر بأساليب بسيطة يعيها الأطفال .
لا يُجيدوا سوى التوبيخ ، وأن هذا ليس من شأنك . واللطيف منهم يقول عندما تكبر تعرف ما تشاء .
*
مضت الأعوام . وشارفة الطفولةُ على الإنتهاء . بدأ عالم الرجولة بالإقتراب . وما ينقصني كما كنت أظن أن يظهر الشعر في وجهي . أشاهد نفسي كثيراً بالمراّة لعلي أجد تلك الشُعيرات .
بدأت بالظهور ولكنها قليلة . قدرتي على إحصاءها دليل على قلتها ولا تستحق من يغامر ويزيلها .
ولأول مره أقصد صالون الحلاقة. جلست على كرسي كما يجلس الرجال من غير لوح يرفعني . وهاهو حلمي تحقق بإنتظار رغوة المعجون وشيفرة الحلاقة .
*
إنتهت مرحلة الطفولة . ووجدت إجابة لكل أسئلتها وأفكارها المجنونه ، والمتمرده على عالم الطفولة
ومضت أعوام وأنا في عالم الرجال . والحيرة تقتلني بالعديد من الأسئلة والأفكار وقد تفوووق عالم الرجال .
قارئ الأفكار
كتبها قارئ الأفكار في 11:55 مساءً ::
قد تكون الحياه لاسئلتك خير مجيب
وما عجز اهلناان يجيبونا عنه وحجبوه عن اذهاننا بيا ولد عيب ويا بنت عيب
ها هي الايام تعريه وتكفشه امامك لتعطيك الدرس بالمجان
مررت مصادفه اولى فاحببت ان اتمنى لمدونتك التوفيق
سلام الله عليك ..
مصافحة آخرى لي معك ..
لكن هذه المرهـ .. كانت طويلة
حروفك .. كانت كيد ٍ لأم ٍ حانية
أمتدت .. على جسد القلب ..
أخي ..
أدركت أنني لست كما يلقبني البعض ( وحيده )
فهناك من يشعر .. كمثلي ..
لك التحية ..
وكل الود ..
لكلِ تساؤلٍ يعترينا في أيْ مرحلةٍ حياتيةٍ نغتالُها .. لنْ نجِدَ الجواب غير
بين طياتِ الأيام ..!
الأيام هي الوحيدهـ التي تملكـ إجاباتْ كُل تساؤلاتِنا ... مهما بلغتْ صعوبتها وغموضها !!
قاريء
فِكرٌ بلا حدودْ .. وقلمٌ يضربْ بأحرفهـْ على الورق بِكل صراحهـ ...
تحيةٌ شامخةٌ إليكْ تليقُ بفكركْ ,
أهلاً بك مها
وأعتذر منك ومن الجميع عن التاخير
الزمن خير مجيب لكل أسئلتنا حتى ولو كانت سخيفة بنظر البعض
اهلاً بك
كل الود لك مجرده
هناك أًصدقاء لنا يشبهوننا ومازالوا يبحثون عنا
لكننا متناثرون في أرجاء الأرض
ليجمعنا الرب
كل التحية لك
صمت
تواجدك زاد مدونتي بريقاً وترطيباً أبقاءها على قيد الحياة
نعم هي الأيام من تخبرنا وتمنحنا أجوبة لكل تساؤلاتنا
تحياتي
اسئلة جملية لها معاني كثيرة وهي حق لاصحاب الفكر .
تحياتي لك
الاسم: قارئ الأفكار
