حملة سعودية لمقاطعة الشركات التي ترفع أسعار منتجاتها .

كتبها قارئ الأفكار ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 23:48 م

 

حملة وطنية لمحاربة إرتفاع الأسعار في المملكة العربية السعودية . يجتمع المعارضون في منتديات مقاطعه والتي أنشأها عدد من المواطنون السعوديون .
والتي يسعون من خلالها حصر أسماء المنتجات والشركات والمحلات التجارية التي تقوم برفع أسعارها ليتم مقاطعتها وإيجاد البدائل المناسبة لها .

وكما نشر في (الوئام) :
القائمون على الموقع يقولون أنهم مجموعة من أبناء الوطن الأحرار الذين لا يرضون الإستغلال والجشع والسرقة العلنية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموت يقهر الجميع . .

كتبها قارئ الأفكار ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 08:04 ص

إنّ يُدْرِكْكَ موتٌ أو مَشِيبُ فقبلَك مات أقوامٌ وشابوا

الموت هو الشئ الذي يشترك فيه الناس جميعاً . ولم يسقط هذا الحق حتى عن أفضل الخلق .
وليس هناك من خلاص أو مناص أو ملاذ أو معاذ أو فرار أو محار
إنما ولدنا لنموت . . وبما أنه نهاية محتمة لِما نكره الحديث عنه .
تُخفي أجسادنا في داخلها الموت . وهو تاريخ نهاية تُغادر فيه الروح لنعود إلى الأرض ونستريح .
والموت عربة تقف على كل باب والذي يموت هذا العام سوف يستريح في العام القادم . . كما يقول أنيس منصور .

الموت شاغل الفلاسفة ، مُحيرالمفكرين وأمنية الفقراء والمضطهدين .قد تكون الحياة أشد قسوة من الموت
وفي الموت راحتنا الأبدية .
قد يكون في الموت نصرة للمظلوم وتعويضاً للمفقود .
عندما حضر الموسيقار بتهوفن الموت وقد فقد سمعه .
قال : سوف أسمع الموسيقى في السماء .
ليكون الموت أمراً طبيعياً ولا يشغل تفكيرنا ويصيبنا بالخوف . بما أننا قادرين على التفاعل والعطاء ، وعقولنا تشغلها الكثير من الأفكار لنستمر بالحياة . ومن يشعر أن قوته العقلية والجسمية بدأت تتضاءل فليعجل بموته حتى لو إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخُرافة التي تصنعُ القُبلة

كتبها قارئ الأفكار ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 16:52 م

الفتى الأسمر الغامض كما يسميه أغلب من يسكن منطقة سبعة وستين . كان شابا وسيما، أعزب . يسكن في شقة صغيرة بالدور الثاني من العِمارة التي تملكها والدة سلمى ، لا تأخذه اهتمامات الشباب كثيرا، ولا يملك سوى عددٍ قليل من الأصدقاء ما يشغله هو عمله فقط . يخرج كل صباح فيصادف سلمى في سلّم العمارة ويلقي عليها تحية الصباح . ويراها في طريق عودته ويلقي عليها تحية المساء .
عند نهاية كل شهر ينزل لشقة والدة سلمى بالدور الأول من العِمارة. : يتبادلان أطراف الحديث بينما تقوم سلمى بإعداد القهوة .
تسأل والدة سلمى النزيل .: لِمَ لم تتزوج لتجد من يهتم بك؟
يُجيبها بعد أن تنقطع ابتسامته . . الزواج بالنسبة لي حُلم جميل وأمل . أرجو أن يبقى كذلك على أن يتحول إلى كابوس مؤلم .
والدة سلمى :لم أفهم .
النزيل : أقصد أن ليأقصد أن لي فكرا ومزاجا يصعب على أي أنثى تحمله ومعرفة ما أريد .
تُقدم سلمى القهوة .
يرتشفها سريعاً ويدفع قيمة الإيجار ثم يطلب الإذن بالمغادرة .

*
يشغل عقل سلمى كثير من التساؤلات ، وسُرعان ما تقطع تفكيرها بقولها " مجرد نزيل يدفع الإيجار دون تأخير " .
ولكن صورته لا تزال عالقةً بذهنها ، تُقلبها كل ليلة ٍ قبل أن تنام .
لم تجد سلمى وسيلة ً لتعرف ما بداخل هذا النزيل . فكرت كثيراً لكن لم تجد شيئاً يجذبهُ إليها .
لم تسمع منه سوى كلمات شكر على فنجان قهوة تصنعه له نهاية كل شهر . لا تزيد كلمة أخرى حتى لو إضافة سكر .
صحت : متأخرة على غير العادة . وكان نتيجة سهرها ليلة البارحة حيث كانت الأفكار تتراقص برأسها ، ولم تستطيع أن تُغمض عينيها .
وقفت سلمى أمام المرآة الكبيرة التي تعكس صورتها كاملةً . هل هي جميلة ؟ إنها على أية ِ حال ليست بشعة .
إن لها شعراً طويلاً أسود يُغطي ظهرها حتى نهايته ، وهو سر الجاذبية ِ فيها . وتملكُ ثغراً: صغيرا وكأنه رُسم بريشةِ فنان .
عنقاء . . كانت تضع يدها على رقبتها عندما تُقبل على حبل المشنقة . وهو كابوس يُزعجها بسبب أصدقائها الصغار عندما كانوا ينادونها بصاحبة الرقبة الطويلة . حيث إن والدتها كانت تقول لها ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.

كتبها قارئ الأفكار ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 17:51 م

من أجمل ما قرأت

فالرجل يتزوج عن حب . . وتصبح زوجته جميلة الجسم والروح 

ويرى الدنيا كلها في عينها ، والموسيقى كلها في صوتها ، والأمواج في مشيتها

ويتبرك بصنمي صدرها . . إنها الدنيا كلها . .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونتي على قيد الحياة

كتبها قارئ الأفكار ، في 2 يوليو 2007 الساعة: 20:10 م

تحية عطرة لكل الأحبة ، ولكل من زار مدونتي  "غربة فكر "  في غيابي

هجرت مدونتي بلا وداع ، أدرجت أخر موضوع كعادتي ،  ولم أعلم أنه سيكون الأخير

مضى يوم ، ويوم أخر ، وعدة أيام . أكملت شهر ، وأصبحت عدة شهور ، لا أدري بالضبط هل أكملت العام أم لا

مررت بظروف دراسية صعبه ، ولـ أنها السنة الدراسية  الأخيرة

أخذت كل وقتي ، وسيطرت على عقلي وتفكيري

وبفضل من الله أنتهت هذه الفترة العصيبه على خير . وحصلت على تخرج مرحله أولى ولم يتبقى سوى سنة إمتياز واحده

داخل أجواء المستشفيات ، بعيداً عن  الجامعه التي تسبب الإكتئاب

عُدت بشوق وبشغف الرجال ، عُدت إلى جميلتي  " غربة فكر "  . .    كُنت أفكر

 هل مازالت على قيد الحياة ؟

ولو بقيت . . ماذا أقول ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفـــــــــــــاة إبتــــــــــســــــــــــــااامة

كتبها قارئ الأفكار ، في 4 فبراير 2007 الساعة: 19:56 م

وفـــــــــــــاة إبـــتـســامـة


" لو كنت إحدى مهماتك هذا اليوم . فلن تتعب معي كثيراً ، ولا أحتاج للعديد من الخيارات . ولن أتردد بالرحيل معك .
ما أريده فقط . . مهلة قصيرة

لـ ألعن الدنيا وأذهب معك "
رسالة إليه . . هو يعرف من
ميتمالأطفال ، ومُرمل النساء . . هادم اللذات
.


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفــــــــــــلة محــجبــه . . تطرف قتل الطفولة في المدارس الإبتدائيه .

كتبها قارئ الأفكار ، في 24 نوفمبر 2006 الساعة: 08:09 ص

 

مراسلتي في تلك المرحلة . أختي الصغيره أو أقصد طفلـــتي في المرحلة الإبتدائيه .
الطفلة المدللـه بيننا ، أخر ما وضعت أمي . وأظن أنها نهاية نسلها .
شمعة تضئ البيت بعد زفاف أختِ الأكبر .
نحاول خلق لها الأجواء الجميله لتستمتع بطفولتها ، وتاخذ أكبر قدر من حقها الطفولي .

*
صغيرتي في السنوات الأربع الأولى من الإبتدائيه . إذاً هي صغيره .
جسدها صغير لا تشكل عبء على الأرض . متناسق ونحيل ، لايوجد فيه لا أورام ولا إنتفاخات . لم تكتمل أنثى بعد .
شفاها باهته . لم تنضج وردة حمراء و تنتظر من يقتطفها ، من يراها يتجنبها لتنمو . مازالت يرقه في الأطوار الأولى من النمو .
صوتها لم تُدخل فيه مؤثرات النعومه ، وهي من علامات البلوغ عند النساء . يتخلله بعض الخشونه والحده قليلاً . قلت لكم ما زالت صغيره .

*
كعادتي وقفت عند المدرسة أنتظرها لأصطحبها معي إلى البيت . مع أن المسافه ليست بالبعيده جداً . ولو وافق وقت عودتي خروجها من المدرسة فـ أنا أحب مرورها لتعود معي إلى البيت .

خرجتْ من غير ابتسامتها المعتاده . وفرحتها بخروجها من سور المدرسة بعد مكوث تجاوز 6ساعات .
سالتها : ماذا حصل .
قالت: المدرسة أنذرتني لعدم لبسي عباءة . والمعلمه تتوعدني بتوبيخ وخصم للدرجات .
جن جنوني عباءة لمن !!
أنتِ طفلة صغيره . بقيت عمرك ستقضيه مغلفه تحت العباءة .
بسطت لها الموضوع . مع أني أشعر بغليان من الداخل . وصدى أعماقي يردد " حتى الطفوله قتلوها ".

بخبرة أمي . جعلت من تلك المصيبه بالنسبة لأختي . التي عشقت الحرية ولم تتصور أن تقضي طفولتها بقفص الحجاب .
حولتها لتسليه . وأصطحبتها للسوق وخيرتها بعباءة جميله تكتفي بحجاب إسلامي . توضع على الكتف مطرزة بيد فنان رسم أشكال جميله . وبتفصيل خبير جعل من جسد الطفلة أميره .
بما أنها طفلة فتلك العباءة أقل المصايب لأنها تكشف الوجه وتخفي جسد طفلة صورته على أنه جسد عارضة أزياء .

*
صباح يوم جميل . خرجت أميرتي ( اقصد طفلتي بعباءتها الجديده المطرزه ) بإبتسامه عريضه . بحله جديده . شعرت وكانها إمرأه . وهي بالحقيقة طفلة تمارس لعبه سخيفه .
دخلت المدرسة وهي فرحه بدورها الجديد . لم تحزن كثيراً . فالعباءه جميله .
أصبحت كفتاة خليجيه .

*
لم تدوم فرحتها طويلاً . تلك المعلمة البغيضه . للط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفـــــلة الســـاحــل

كتبها قارئ الأفكار ، في 14 سبتمبر 2006 الساعة: 12:16 م

هناك بعيد عن بلدي وجفافها . في الطريق إلى الساحل الغربي من شبة القارة التي أسكنها . وصلتُ إلى عروس البحر الأحمر وهي كما عهِدتها .
بشوارعها الكبيرة التي تزينها سياراتها الفاخرة، وأبنيتها الجميلة ذات التصاميم المماثلة .
بأسواقها ومحلاتها التجارية المتناثرة ، ومطاعمها التي تنبعث منها رائحة لأكلات البحرية الشهية . بسكانها وروحهم الجميلة ، وقلوبهم الطاهرة النقية .
هناك منطقة أبحر بكورنيشها وشواطئها الجميلة . . . لا أدري هل هي الشمالية أم الجنوبية . . ولكنها الأفضل .
تتميز بمقاهيها الممتدة على طول البحر ، والتي تنبعث منها رائحة المعسل والتبغ وأصوات القهقه والضحك .

*
قصدتُ إلى أبحر في ليلةٍ ساحرة من ليال الصيف الجميلة . نبذتُ عني عادات الإلتزام الكيئبة . فافترشت الثرى لــ أعيش حياةً بسيطه ، وتمددت على العشب الأخضر وعند قدمي قطةٌ تتفحص الأرض تبحث عن رزقها .
لم أمكث طويلاً ، بقيت جسداً ولا أعرف إلى أين تسلقت روحي .
حاولتُ جاهداً رفع جفني . لم أرَ حولي سوى طفلةً صغيرة لم تكتمل انوثتها بعد . . أو بالأصح هي بعمر الحيرة . لا تدري هي طفلة أو امرأة كبيرة .
سالتها : ( ما اسمك ؟ ) .
فقالت : ريم . مع إبتسامة بها من التعب ما جعلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في غيـــــاب الرقابه

كتبها قارئ الأفكار ، في 11 سبتمبر 2006 الساعة: 08:28 ص

في غياب الرقابة
في منتصف الأسبوع وقد أرهق العمل الكثيرين ، فهم يذهبون للنوم في وقتٍ مبكر. وضعوا أجسادهم على سررٍ موضوعة . وأرتقت أرواحهم إلى السماء .
فمنهم من يبتسم وهو يشاهد حلمٌ جميل ، ومنهم من يتنهت ويبكي وقد إقتحم منامه كابوس مؤلم .
أما أنا فقد إنعزلتُ بغرفتي الصغيرة . وضحيتُ بفترةِ نومي المفضلةُ والمفيدة .
لعلي أنعمُ بقليل من الهدؤ ، وأنفرد ببعض الحرية .
وغياب الرقابةُ عن أفكاري المجنونة .
أشعلتُ شمعة لتضئ المكان . فظلام الليل جعل الصورةُ معدومة .
جلستُ أتامل شمعتي وهي تموتُ ببطئ ، وتنهارُ منها الدموع . من أجل أن تمنحني النور .
تتحملُ لهيب النار وهي تاكل جسدها . وتكتــمُ صرخاتها ، خوفاً أن صراخها يسلب مني الهدؤ .
لا مجـــــال للشكـــــر . . . فهــــــي تمــوت !!
 
*     *     *    *
مخــــيلتي غارقةٌ بالأفكار ، لا يمكن ترجمتها على الأوراق . وكأن ما حدث قبل لحظات ، مناخ مناسب لإستحضار الأفكار .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يـــا طبيــــــب

كتبها قارئ الأفكار ، في 8 سبتمبر 2006 الساعة: 08:08 ص

يا طبيب
.
.
.
 
أمرك . . . ماذا تريد
أيها الوسيم
 
وجهك أبيضٌ ناصــع
وشعـرك أسودٌ وجميل
 
جســـدك متنــــاسق
لا أصــــــفر ولا نحـيل
 
تتحـــــدث بــــطلاقـــة
والكتــــابة تجيـــــــــد
 
قلــــــــي . . .
لماذا قصــدت الطبيــــب
 
لا أدري . . . ربمــــا لأني أشعر
بضيـــق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



زدتُم مُـــــــــدونتي بريقاً بِـــــمُروركم