في غياب الرقابة
في منتصف الأسبوع وقد أرهق العمل الكثيرين ، فهم يذهبون للنوم في وقتٍ مبكر. وضعوا أجسادهم على سررٍ موضوعة . وأرتقت أرواحهم إلى السماء .
فمنهم من يبتسم وهو يشاهد حلمٌ جميل ، ومنهم من يتنهت ويبكي وقد إقتحم منامه كابوس مؤلم .
أما أنا فقد إنعزلتُ بغرفتي الصغيرة . وضحيتُ بفترةِ نومي المفضلةُ والمفيدة .
لعلي أنعمُ بقليل من الهدؤ ، وأنفرد ببعض الحرية .
وغياب الرقابةُ عن أفكاري المجنونة .
أشعلتُ شمعة لتضئ المكان . فظلام الليل جعل الصورةُ معدومة .
جلستُ أتامل شمعتي وهي تموتُ ببطئ ، وتنهارُ منها الدموع . من أجل أن تمنحني النور .
تتحملُ لهيب النار وهي تاكل جسدها . وتكتــمُ صرخاتها ، خوفاً أن صراخها يسلب مني الهدؤ .
لا مجـــــال للشكـــــر . . . فهــــــي تمــوت !!
* * * *
مخــــيلتي غارقةٌ بالأفكار ، لا يمكن ترجمتها على الأوراق . وكأن ما حدث قبل لحظات ، مناخ مناسب لإستحضار الأفكار .
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ